الشيخ الكليني

471

الكافي

أبي عمير ، وصفوان بن يحيى ، عن معاوية بن عمار ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إذا مررت بوادي محسر وهو واد عظيم بين جمع ومنى وهو إلى منى أقرب فاسع فيه حتى تجاوزه فإن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) حرك ناقته وقال : " اللهم سلم لي عهدي واقبل توبتي وأجب دعوتي واخلفني فيمن تركت بعدي " ( 1 ) . 4 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن محمد بن إسماعيل ، عن أبي الحسن ( عليه السلام ) قال : الحركة في وادي محسر مائة خطوة . ( 2 ) 5 - أبو علي الأشعري ، عن محمد بن عبد الجبار ، عن صفوان بن يحيى ، عن إسحاق بن عمار ، عن أبي الحسن ( عليه السلام ) قال : سألته عن حد جمع ، قال : ما بين المأزمين إلى وادي محسر ( 3 ) . 6 - محمد بن يحيى ، وغيره ، عن أحمد بن محمد ، ومحمد بن إسماعيل ، عن علي بن النعمان ، عن عبد الله بن مسكان ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : حد المزدلفة من محسر إلى المأزمين . 7 - محمد بن يحيى ، عن محمد بن الحسين ، وعدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد جميعا ، عن ابن أبي نصر ، عن سماعة قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : إذا كثر الناس بجمع وضاقت عليهم كيف يصنعون ؟ قال : يرتفعون إلى المأزمين ( 4 ) . 8 - أحمد بن محمد العاصمي ، عن علي بن الحسين التيملي ( 5 ) ، عن عمرو بن عثمان الأزدي ، عن محمد بن عذافر عن عمر بن يزيد قال : الرمل في وادي محسر قدر مائة ذراع ( 6 ) .

--> ( 1 ) يدل على أن الراكب يركض دابته قليلا . ( آت ) ( 2 ) أي طول الوادي مائة خطوة . ( 3 ) التحديد المذكور فيه اجماعي . ( آت ) ( 4 ) يدل على جواز الصعود إلى الجبال عند الضرورة . وقال في المدارك : جواز الارتفاع إلى الجبل مع الاضطرار مقطوع به في كلام الأصحاب وجوز الشهيدان وجماعة ذلك اختيارا وقال في الدروس : والظاهر أن ما أقبل من الجبال من المشعر دون ما أدبر . ( آت ) ( 5 ) في بعض النسخ [ علي بن الحسين السلمى ] . ( 6 ) الرمل محركة : الهرولة .